ابن حبان

41

صحيح ابن حبان

ابن خزيمة . . قال ابن حجر في " النكت الظراف " ( 1 ) : وفي ذلك نظر ، لأنهما ( أي ابن خزيمة وابن حبان ) ممن لا يرى التفرقة بين الصحيح والحسن ، بل عندهما أن الحسن قسم من الصحيح لا قسيمه . وقال العراقي في " شرح ألفيته " ( 2 ) : ويؤخذ الصحيح أيضا من المصنفات المختصة بجمع الصحيح فقط ، كصحيح أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وصحيح أبي حاتم محمد بن حبان البستي المسمى بالتقاسيم والأنواع ، وكتاب " المستدرك على الصحيحين " لأبي عبد الله الحاكم على تساهل في " المستدرك " . وقال السيوطي في مقدمة " جمع الجوامع " : ورمزت للبخاري ( خ ) ، ولمسلم ( م ) ، ولابن حبان ( حب ) ، وللحاكم في " المستدرك " ( ك ) ، وللضياء المقدسي في " المختارة " ( ض ) ، وجميع ما في هذه الكتب صحيح ، فالعزو إليها معلم بالصحة ، سوى ما في " المستدرك " من المتعقب ، فأنبه عليه ، وكذا ما في " موطأ " مالك ، و " صحيح " ابن خزيمة ، وأبي عوانة . . . فالعزو إليها معلم بالصحة . فإن عدة كتاب ابن حبان من كتب الصحاح ، فما هي منزلته بينها ، وما هو موقعه منها ؟ إن من الواضح أولا والمتفق عليه أنه أعلى من " مستدرك " الحاكم ، وخير منه ، نص على ذلك غير واحد من الأئمة ، قال العماد بن كثير في " اختصار علوم الحديث " ص 26 : قد التزم ابن خزيمة وابن حبان الصحة ، وهما خير من " المستدرك " بكثير ، وأنظف أسانيد ومتونا . وقال السيوطي في " تدريب الراوي " : فالحاصل أن ابن حبان وفى بالتزام شروطه ولم يوف الحاكم . وقال

--> ( 1 ) 1 / 290 . ( 2 ) 1 / 54 .